Lankamuslim.org

One World One Ummah

إيران.. شرطي أم عدو للخليج؟

leave a comment »

qazaqazهل نتوقع حرباً بين أمريكا وإيران؟ أم هل تنتدب أمريكا “إسرائيل” للقيام بهذا الدور؟

هل ستشارك دول الخليج في هذه الحرب، إن حدثت؟ أم أن إيران ستتصرف بعدائية تجبرها على المشاركة؟
هل لهذه الحرب، إن وقعت، أهداف بعيدة وغير مرئية اليوم؟ أم أن هناك أهدافاً أخرى إن لم تقع الحرب؟
أسئلة مشروعة نطرحها اليوم ونحن نرى التصعيد الإعلامي بين أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران ويجاريه تصعيد خليجي لوضع إيران في خانة العدو المبين!

طبعاً أجزم أن أي تصعيد عسكري في المنطقة ليس لمصلحة دول الخليج، مهما كانت دوافعه، وكيفما جاءت نتائجه! فنحن دول تتنفس الأمن وتتغذى على الاستقرار، وأي حرب ستكون ويلاتها علينا كارثية بغض النظر عمن يفوز فيها. ومهما حايدنا في الحرب المقبلة فستعتبر دول الخليج البقرة الحلوب التي يرضع منها الأمريكان! لذلك سنكون هدفاً مهما للصواريخ الإيرانية، ناهيك عن أن لإيران جيوباً وأذرعاً تصول وتجول وخلايا نائمة تنتظر ساعة التحرك.
ومع هذا، هناك من يرى أن كل ما يحدث اليوم من قرع لطبول الحرب ما هو إلا جعجعة بلا طحين! لأن أمريكا لا يمكن أن تضرب إيران التي حققت لها أهدافاً تعجز هي عن تحقيقها عندما قضت على التيار الإسلامي الراديكالي وحجمت التيار الإسلامي السني المعتدل في المنطقة من خلال تواجدها في العراق وسوريا واليمن.. إذاً، ما هو الهدف من هذه الجعجعة؟ الهدف هو إظهار إيران بالخطر القادم، وفي المقابل إظهار “إسرائيل” بالأمل في كبح جماح هذا العدو ومنعه من تهديد أمن الخليج واستقراره.. بمعنى آخر، تلطيف صورة “إسرائيل” في أذهان الخليجيين تمهيداً للتطبيع معها وتنفيذاً للفصل الأخير من صفقة القرن، التي ينتهي معها مفهوم المقاومة والكفاح المسلح، وينسى العالم شيئاً اسمه القدس عاصمة فلسطين! ولعلنا الآن فهمنا سبب ثورة بعض الإعلاميين الخليجيين من إعلان «زين الكويتية» الذي أعاد مفهوم مقاومة التطبيع والقدس عاصمة فلسطين!
إيران دولة مهمة لأمريكا، وستظل ربيبة لها، وإلغاء الاتفاق النووي مرحلة مؤقتة يتطلبها مخطط صفقة القرن لتحقيق الهدف الذي ذكرته، ثم تعود إيران إلى الحظيرة الأمريكية لممارسة دور شرطي الخليج، بعد أن اتفقوا على عدو واحد وهو ما يسمونه التطرف السني، وهو في الحقيقة التيار الإسلامي السياسي المعتدل الذي تمت شيطنته في بعض دول الخليج!
فيا ترى متى ننتبه لما يجري حولنا؟ ومتى ندرك ما يُخطط لنا؟!

تيار ليبرالي طائفي…!
فوجئ كثيرون من تغريدة الأمين العام للتحالف الوطني بشار الصايغ، عندما هدد بمواجهة؛ بسبب عدم دعم الحكومة لأحد مرشحي الشيعة في منصب نائب رئيس المجلس البلدي! فالمعروف أن هذا التيار يرفض الطرح الطائفي وربط الأحداث بدوافع طائفية أو قبلية، ولو أن هذه التغريدة صدرت من أحد نواب الشيعة لتفهمناها، لكن من أمين عام التحالف فهذا أمر غريب وتطور جديد في مبادئه!

* ينشر بالتزامن مع صحيفة “القبس” الكويتية.

الكاتب :  

المجتمع

Advertisements

Written by lankamuslim

மே 29, 2018 இல் 5:00 பிப

பொது செய்திகள் இல் பதிவிடப்பட்டது

மறுமொழியொன்றை இடுங்கள்

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  மாற்று )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  மாற்று )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  மாற்று )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  மாற்று )

Connecting to %s

%d bloggers like this: